danger تحدير

 
<>

تحدير الى كل اعضاء الالترات المغربية

من الملاحظ ان بعض المحسوبين على الالترات

المغربية من تجارالأقراص المهلوسة (القرقوبي 

او الحمراو  ارتان حسب اللهجات

شرعو في ترويج سمومهم في الملاعب الوطنية مستغلين ظاهرة الالترا وخصوصا الاعضاء

من المراهقين متحججين بجعلهم يشجعون بافضل  طريقة دون كلل او ملل والاستمرا

طيلة 90 دقيقة لدلك توجب  على الاعضاء

الانتباه بخطورة تلك الاقراص 

   Oujda City :  وجـــدة : مراهقون يعانون من أمراض عقلية ونفسية بسبب تعاطيهم القرقوبي
Oujda City :  وجـــدة : مراهقون يعانون من أمراض عقلية ونفسية بسبب تعاطيهم القرقوبي

وحوش القرقوبي

يرى الدكتور أحمد بن الرقيق أنه تمت ملاحظة ارتفاع مهول في الحالات المرضية خلال الثلاث سنوات الأخيرة2004/2005/2006، وهذا يتزامن مع انتعاش ترويج المخدرات خصوصا منها الأقراص الطبية «Rivotril» بشكل كبير ومنهم من يتعاطى الكوكايين والهيروين. ويربط المختص النفسي هذه الأمراض عند العديد من الشبان بتناول الأقراص الطبية المهلوسة التي تباع بالأسواق بشكل فوضوي بدون خضوعها للمراقبة الطبية،  ويستهلكونها بدل الخمر أو الكيف أو الحشيش أو مخدرات أخرى، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأقراص الطبية المهلوسة التي تدخل من الجزائر عن طريق شبكات من المروجين لها والمتاجرين فيها وتسهيل استهلاكها وإيصالها إلى أبعد المدن المغربية. هذا دون الحديث عن ترويجها أمام أبواب المؤسسات التعليمية من إعداديات وثانويات وفي مختلف كليات الجامعة. «حبا في الفضول ورغبة في الاطلاع على ذلك المخدر ، أخذت جزءا جد يسير من حبة من القرقوبي، أقول جد يسير وفركته وتذوقته...» يحكي أحد رجال التعليم بمدينة من الجهة الشمالية، قبل أن يضيف «لم أدر ماذا جرى لي حيث قمت ونزعت ملابسي وخرجت عاريا ليلا ولم أستفق من حالتي إلا في الصباح». حالة الأستاذ المذكور، تميز كل متعاطي هذا النوع من المخدر، إذ أنه من الأعراض التي تظهر عند الشخص الواقع تحت تأثير المخدر الارتباك العقلي (La confusion mentale) والهذيان الحاد ويترتب عن ذلك فقدان الوعي ينتج عنه عنف يكون ضحيته الشخص نفسه أو أقرب الأقربين إليه أو الأشخاص الموجودون في المحيط وهذه حالة خطيرة. ومايؤكد حقيقة هذا الهيجان الحاد لمتعاطي مخدر القرقوبي، هو حالة شاب، لم يستطع ستة أشخاص تحييد خطره، حيث تحول من آدمي إلى وحش مفترس كاسر يَعضُّ بأنيابه ( دون مبالغة) ويهش كل من اقترب منه قبل أن ينجح رجال أمن في تكبيله لإدخاله المستشفى وحقنه بمسكنات. هذا «الوحش الآدمي» صرح بعد صحوته خلال صباح اليوم الموالي بأنه تناول 20 قرصا طيلة يوم بأكمله قبل أن يفقد عقله وينسلخ في لحظة من إنسانيته، ويتحول لعنصر خطير لايستطيع أحد كبح جماحه ووقف هيجانه، بل ولم يعد هو نفسه يشعر بحقيقة الحالة التي أصبح عليها. أما في الحالات الأقل خطورة فيشعر الشخص بالقلق الحاد مع الخوف والانزواء والانطواء. والعديد من الحالات قد تؤدي إلى الانتحار . وهناك حالات يرتكب صاحبها جريمة قتل دون أن يشعر ويستقبله المستشفى بعد إنجاز المسطرة القانونية حيث يخضع للعلاج قبل أن يحال على المحكمة. وقد تم حصر بعض الدوافع التي تجعل الشخص يقدم على تعاطي الأقراص الطبية في الشخصية الهشة أمام الأصدقاء، أوعلى إثر صدمة كالفشل الدراسي أو طلاق الوالدين أو الهروب من واقع مثخن بالمشاكل وعدم الإلمام بالمخاطر... مروجون ومستهلكون شهريا

يتم إيقاف ما بين 20 و52 مروجا للمخدرات، وتصل الأرقام إلى أوجها خلال أشهر الصيف ابتداء من شهر يونيو إلى شهر شتنبر ، حيث تمتلئ المدينة بالشباب المغترب العائد لقضاء العطلة. ويصل عدد الموقوفين إلى ما يناهز 52 شخصا في الشهر. كما يسجل شهر يناير أدنى عدد من المروجين ب20 إلى 28 شخصا. وترتفع كمية استهلاك المخدرات خلال شهر رمضان لإغلاق الحانات أبوابها وصعوبة استهلاك الخمور. ومن جهة أخرى ينتمي جل مروجي المخدرات إلى الشباب العاطل وعديمي الشغل أو بعض المستخدمين وأغلبهم ذكور تتراوح أعمارهم ما بين 21 و45 سنة، يسكن أغلبهم في الأحياء الشعبية بوسط المدينة أو بضواحيها. ولم تسجل إلا ست حالات لنساء مروجات للمخدرات ضبطن في حالة تلبس وتتراوح أعمارهن ما بين 21 و40 سنة يعملن ضمن شبكة تنطلق من الجزائر وتمتد جذورها إلى بعض المدن المغربية. أما بالنسبة لمتعاطي هذه المخدرات فأغلبهم من الشباب العاطل بدون مستوى تعليمي يذكر وتتراوح أعمارهم ما بين 17 و40 سنة . « انا نتقرقب باش يمشي مني الخوف ويخصني حبات باش نَتْريكَل مزيان ونْولِّي بِيخِير...». يقول أحد الشبان المدمنين على استهلاك الأقراص الطبية المهلوسة، ويتابع بكلمات متثاقلة «أنا نحس بالمخ انتاعي جاري، وما يهمنيش البشر أولا الخطر...شوف أنا يخليوني غير طرانكيل أو ما باغي حتى واحد يديرانجيني..راه عندي كالحبس كيف برَّا...». أما أولئك المتشردون متعاطو «الديليون » و«السيراج» و«الكحول» و«الديسوليسيون» فيتم إلقاء القبض عليهم في حالة فوضى أو إخلال بالأمن ويقدموا للعدالة التي لها واسع النظر في اتخاذ القرار. ويرى الأخصائي في الأمراض العقلية أن هؤلاء لا يشكلون خطرا إلا في فترة بداية الإدمان، وبعد ذلك يصيبهم الضعف والوهن ويفقدون قواهم الجسمانية قبل العقلية ليتحولوا إلى «حمقى » مشردين ولا يقدرون على العنف إلا في الجماعة ضد الشخص الواحد ومنهم من ينتظر نهايته عند ركن من أركان الشوارع والأزقة أو تحت حائط بيت مهجور أو عند صخرة في الخلاء ... وأشارت بعض الإحصائيات إلى أن المتعاطين الشباب لتلك السموم يفارقون الحياة في سن يتراوح ما بين 36 و42 سنة ...










35 votes. Moyenne 1.00 sur 5.


Visitor Map
Create your own visitor map!

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site